فريقنا – القلب، اليد، والتفاني

معًا في خدمة الإنسانية والأمل.

خلف Swisslamic يقف أشخاص برؤية، مسؤولية، وقلوب مليئة بالحب. يتكون فريقنا من شخصيات ملتزمة تكرس وقتها، معرفتها، وطاقةها لتحسين الحياة – يومًا بعد يوم، مشروعًا بعد مشروع. سواء في مناطق الأزمات أو في خلفية المنظمة: كل مهمة مهمة. كل جهد له تأثير.

Swisslamic Help Organization - Teammember Oktay Kilic
📸 Swisslamic Help Organization
© Swisslamic Help Organization
اعرف المزيد

أوكتاي كيليش

مؤسس

متزوج وأب لأربعة أطفال، يجمع أوكتاي بين دفء ورعاية إنسان الأسرة المحب وبين تفاني الداعم الذي لا يكل. في حياته اليومية، ينجح في إيجاد التوازن بين دوره كأب وشغفه برفاهية الآخرين، مما يجعله مثالًا ملهمًا على التعاطف الممارس. إنه روح ملهمة، مشبعة بإيمان عميق بالخير في العالم وشغف لا حدود له لتخفيف المعاناة وإثراء حياة الآخرين. قلبه مليء بالحب للأطفال والتعاطف مع كل من يعاني. مع خبرة طويلة في المنظمات غير الربحية ومعرفة عميقة في إدارة المنظمات غير الربحية، يجلب أوكتاي خبرة قيمة إلى فريقنا. لكن قوته الحقيقية تكمن في قدرته على بناء جسور الأمل من خلال تعاطفه. حياته هي دليل على القوة التحويلية للتعاطف واللطف. يسعى أوكتاي بلا كلل لإنشاء عالم يجد فيه كل إنسان الأمل وينشأ الأطفال في حب. تفانيه معدٍ ويحفزنا على تجاوز أنفسنا لبناء مستقبل مليء بالنور والإنسانية. يُظهر لنا أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على القيادة بالقلب وتشجيع الآخرين، وأن كل عمل من أعمال الحب يمكن أن يجعل العالم أكثر إشراقًا.

انقر للحصول على التفاصيل →

Swisslamic Help Organization - Teammember Agron Murati

📸 Swisslamic Help Organization
© Swisslamic Help Organization
اعرف المزيد

أغرون موراتى

رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات

أغرون موراتى هو أكثر بكثير من مجرد رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في Swisslamic.org – إنه منارة للأمل وإنسان يؤمن بلا كلل بالخير في هذا العالم. عمله مدعوم بإيمان عميق بالإنسانية والمحبة، مما يجعله جزءًا لا غنى عنه من فريقنا. بقلب تقي وشغف لا يتزعزع، يكرس أغرون وقته ومعرفته لدعم مهمتنا. إنه ليس مجرد مبتكر تقني يضمن أن تعمل أنظمتنا التقنية بسلاسة، بل هو أيضًا إنسان يبحث دائمًا عن طرق لجعل العالم مكانًا أفضل قليلاً. لقد مكنت خبرة أغرون في مجال تكنولوجيا المعلومات من استخدام تقنيات مبتكرة لتوسيع تأثيرنا والوصول إلى المزيد من المحتاجين. لكن ما يجعله فريدًا حقًا هو تفانيه الذي يتجاوز التقنية: إنه يلهمنا جميعًا للإيمان برؤيتنا المشتركة لعالم أفضل. إيمانه بالخير، وتفاؤله الثابت، واستعداده دائمًا لتقديم المزيد مما هو متوقع، يجعله قدوة تحفزنا يوميًا. يُظهر لنا أغرون موراتى أنه بالإيمان والالتزام يمكن التغلب على أكبر التحديات.

انقر للحصول على التفاصيل →